|
الزائر الكريم
للانتقال إلى الموقع الجديد
الطالبة ديانا حميد
اسم الأب نديم حميد
اسم الأم رفيعة القبيلي
الدرجة: 284
دورة عام 2005
تقول الطالبة المتفوقة ديانا حميد التي نالت المرتبة الأولى في مدرسة عين شقاق:
التفوق ليس كلمة تقال, أو حلماً نتمنى تحقيقه مجرّد تمنّ, أو هدفاً ننظر إليه في أطياف الأحلام.
التفوق ياأصدقائي كلمة تعني الجد والعمل والاجتهاد, كلمة تحمل بين حروفها التعب والشقاء وسهر الليالي الطوال, وشجرة معطاء عندما نعتني بها تثمر فتعطي الكثير.
وأنا لم أصل إلى التفوق بالتمني والرجاء, بل بالعمل والتعب, والإصرار على تحقيق الهدف, وتنظيم الوقت بين العمل والراحة. والسعي الدائب وراء الكتاب و القلم والدفتر, فضلاً عن الرغبة الصادقة النابعة من عمق ذاتي, وليس من رغبة المحيط, أماّ الفضل الأعظم فهو لمن رعاني وقدّم لي الكثير حتى وصلت إلى هنا , إنهم أهلي الأكارم فشكراً لهم ولما قدّموه من دعم مادي ومعنوي. ولا أستطيع إنكار دور الأساتذة الأفاضل الذين كانوا المعين الأول عندما تعترض طريقي عقبة ما.
فشكراً لكل من ساهم في وصولي إلى هذه الدرجة , وأعدكم بالاستمراروالمثابرة على طريق الجد والاجتهاد والمحافظة على هذا النجاح بإغناء فكري وروحي بالعلم والثقافة.
أرجو أن أكلّل تفوقي في المستقبل بتحقيق حلمي في الحياة بأن أكون طبيبة ناجحة أو عالمة أبحاث علمية هامة كي أسعى لاكتشاف كل جديد.
مع تمنياتي لكل من يبذل جهداً صادقاً مخلصاً بالتفوق والنجاح.
الطالب ياسر برهوم
اسم الأب أحمد برهوم
اسم الأم وفاء خليفة
الدرجة 282
دورة عام 2005
يقول الطالب المتفوق ياسر برهوم الذي نال المرتبة الثانية في مدرسة البرزين من مدارس قرية عين شقاق :
إن أهم عوامل النجاح والتفوق هو الاجتهاد والمثابرة, والجد والكدّ من أجل الوصول إلى الهدف السامي الذي نسعى إليه في هذه الحياة الواسعة, فضلاً عن تنظيم الوقت, فالوقت من ذهب , إذا ذهب ذهب , وتشجيع الأهل ووقوفهم إلى جانب الطالب والتعاون مع المعلمين ليوفروا للطالب جوّاً دراسياً مناسباً يقدم لنا إنساناً رائعاً يحمل على صدره قلادة التفوق.
وأنا أشكر ربي وأحمده لأنه وفقني وساعدني ووفّر لي كل تلك الأشياء التي ذكرتها.
فأنا بسبب نزعتي إلى التفوق فإنني منذ بداية كل عام دراسي أصمّم على نيل أكبر كمّ ممكن من المعلومات لأحوّلها إلى علامات تتلألأ على جلائي المدرسي, لأنني لا أحب أن أرى أحداً أفضل مني في أي ناحية من مناحي الحياة.
الطالبة ليندا أحمد
اسم الأب توفيق أحمد
اسم الأم عزيزة صبح
الدرجة 281
دورة عام 2004
تقول الطالبة المتفوقة ليندا أحمد التي نالت المرتبة الأولى في مدرسة عين شقاق:
لكل شخص أحلام يسعى لتحقيقها وتكون سعادته مرهونة بها, ولمعظمنا طموحات وتطلعات نحو الرقي والنجاح والتفوق الذي هو ثمرة يقطفها الإنسان بعد اجتهاد طويل وسعي دون ملل.
فعندما أحقق نجاحاً في أي مرحلة أكون فيها أشعر أنني أسيرعلى طريق تحقيق ذاتي وبناء شخصيتي المتكاملة.
وفرحتي التي أشعر بها عندما أحصل على درجات عالية, أو عندما أكرّم من قبل هيئة المدرسة لاتقدّر بثمن .
ويشكل ذلك لي دافعاً قوياً لأستمرّ وأستمرّ دون تراخٍ وأشعر أن المسؤولية التي تقع على عاتقي تزداد أكثر فأكثر.
وفي حديثي هذا لابدّ أن أتطرّق إلى أهم عوامل التفوق, وهي:
- الحالة النفسية التي يتمتع بها الطالب, فعليه أن يتحلّى بروح المرح والثقة بالنفس وحب التعاون مع الأصدقاء ومساعدتهم.
- كما يجب أن يتوفر للطالب المكان المناسب للدراسة, والهدوء , ولا أنسى دور الأهل الذين يساهمون بنسبة عالية في التفوق.
- والأهم من كل تلك العوامل هو الإرادة الحقيقية عند الشخص لأنه بدون إرادة لايمكن تحقيق هدف أو تجاوز عائق.
وأمنيتي لكل زملائي ولهذا الجيل الشاب أن يكون واعياً لواقعنا, ساعياً لتغييره وتطويره من خلال العلم والثقافة, اللذين هما سلاح فعّال في مواجهة الحياة.
أما بالنسبة لي أنا فإني أقطع عهداً على نفسي أن أستمرّ وأستمر في اجتهادي ومثابرتي حتى أحقق حلمي الذي أطمح إليه وهو أن أكون فتاة انطلقت من قرية صغيرة بحجمها , كبيرة بقلبها, واتجهت لتبني ذاتها, وتساهم بما تحققه من علم وثقافة في بناء الوطن الغالي.
الطالب علي الرطب
اسم الأب محسن الرطب
اسم الأم أميرة سليمان
الدرجة 285
دورة عام 2004
يقول الطالب المتفوق علي الرطب الذي حصل على المرتبة الأولى في مدرسة البساتين من مدارس قرية عين شقاق:
لقد تفوقت في الشهادة الإعدادية وحققت علامات مرتفعة, وذلك يعود لعدّة أسباب كان في مقدمتها الدافع الذاتي والرغبة في التعلم والتحضير اليومي وكذلك فضل المدرسين وتعبهم علينا من أجل الوصول لهذه المرتبة المتقدّمة.
ولا أنسى دور الأهل الأساسي في التفوق وذلك من خلال توفير الجو المناسب للدراسة وتوفير مستلزمات الدراسة وتأمين العناية والرعاية الكاملة.
إن المحافظة على النجاح والتميز أصعب من الوصول إليه ولأنني وصلت إلى هذه المرحلة فلا بدّ من المحافظة على التفوق الدائم , ولذلك يجب علي تنظيم الوقت والدراسة بجد , وألا أعدّ أن حصولي على تلك الدرجة المرتفعة هو الإنجاز, وإنما السعي الدائم من أجل الحصول على إنجازات أخرى أكبر وأفضل.
إنني أسعى من خلال دراستي بجدّ إلى أن أحقق هدفي الذي أحلم به منذ الصغر وهو الحصول على شهادة الدكتوراه في مجال الهندسة, وأتمنى أن أحقق هذا الهدف أنا وكلّ من يسعى بجدّ ويعمل بشغف من أجل تحقيق هدفه.
|
صفحـــة المتفوّقيــــن
*******
في هذه الصفحة نكرّم الطلاّب المتفوّقين في مدرسة عين شقاق والقرى المحيطة بها
ونبدأ بالطلاّب الذين تفّوقوا في شهـادة
التعليم الأساسي للعامين 2004- 2005م
الطالبة تغريد إبراهيم
اسم الأب محمّد إبراهيم
الدرجة 288
دورة عام 2004
تقول الطالبةالمتفوقة تغريد إبراهيم التي حصلت على المرتبة الأولى في مدرسة البرزين من مدارس قرية عين شقاق:
الإنسان كزهرةٍ صغيرةٍ تُخلق في رياض الحياة, والعلم هو الشمس التي تمنحها البقاء والجمال, فإذا سقطت أشعة تلك الشمس عليها نمت هذه الزهرة وفاح عبير إبداعها في الأفق, أمّا إن حُجبت عن النور الذي يُمنح لها ذبلت وماتت ولم يبق لها أثرٌ يُذكر.
من هذا المنطلق أندفع وعلى هذا المبدأ أسير , فلقد مُزِجَ حبُّ العلم بدمي منذ أن كنت صغيرة. وكبرت على هذا النحو, وكان التفوق مكلّلاً لنجاحاتي وثمرة لتعبي وجهدي في كل عام.
ولا شك بأنّ الدافع القابع في صميم الإنسان هو الأساس للتفوق والنجاح, ولأن يداً واحدةً لاتصفّق فلا بدّ من وجود الكثير ممّن ساعدوني على اقتباس النور كمعلّميَّ المعطائين, وعائلتي التي لم تنفكّ تشجعني , وأصدقائي الذين تمنّوا لي الخير, وتمنيته لهم.
لذلك أريد أن أتخذ من كلمتي هذه منبرا ًأوجّه لهم من خلاله الشكر والامتنان, وأحمد الله عز وجلّ على فضله, فلولاه ماكنت لأتفوّق وأساهم في بناء وطني مع غيري من المساهمين. وشكراً
الطالبة نهى صقر
اسم الأب عارف صقر
اسم الأم سكينة موسى
الدرجة 285
دورة عام 2004م
تقول الطالبة المتفوقة نهى صقر التي حصلت على المرتبة الأولى في مدرسة البـــودي:
التفوق حلم لكل إنسان, سواء في دراسته أو عمله أو حتى في حياته الاجتماعية.
وأنا حصلت على تفوقي من خلال عدة عوامل أهمها تنظيم الوقت ومتابعة الدروس مع المعلمين هذا بالإضافة إلى الرعاية والاهتمام اللذين أحاطتني بهما أسرتي وخاصة أمي وأبي.
وإني أطمح الآن للاستمرار في هذا التفوق , فأنا على أبواب الشهادة الثانوية, وأتمنى من كل الطلاب أن يستفيدوا من فرص التعليم المتاحة لهم وعدم التعامل مع الموضوع باللامبالاة وعدم الاهتمام , ففي النهاية , العلم هو السبيل الأساسي ليحقق الإنسان ذاته ويؤكد أهميته في المجتمع .
وشكراً
الطالب أمجد منصور
اسم الأب توفيق منصور
اسم الأم عزيزة القبيلي
الدرجة : 284
دورة عام 2005
يقول الطالب المتفوق أمجد منصور الذي نال المرتبة الأولى في مدرسة البرزين من مدارس قرية عين شقاق:
تفوقت لعدة أسباب منها :
تنظيم الوقت والذي يعدّ أهمها , بالإضافة إلى دراستي المنظمة وكذلك الاستعانة بالقلم والورقة لتركيز المعلومات من جهة وللحفاظ عليها لأطول مدّة ممكنة من جهة ثانية.
ولا بدّ لي أن أذكر اهتمام والديّ الكريمين ورعايتهما لي وتوفير الجو الهادئ واللازم.
كما يجب علي الحفاظ على هذا التفوق في السنوات القادمة من خلال مثابرتي الدائمة على الدراسة وتوسيع دائرة المعارف والعلوم التي سأستند عليها في التقدم نحو الأمام.
وبالنسبة إلى طموحاتي في المستقبل فأنا أتمنى أن أنفتح على عالم الطب هذا العالم الغريب والواسع.
كما آمل أن أطّلع على فرعٍ هام هو المعلوماتية لأهميتها ودورها الكبير الذي ستلعبه في عصرنا هذا عصر السرعة والمعلوماتية.
************
الطالبة أمل ضغمان
اسم الأب محمود ضغمان
اسم الأم أميرة حداد
الدرجة 282
دورة عام 2004
تقول الطالبة المتفوقة أمل ضغمان التي حصلت على المرتبة الثانية في مدرسة البساتين من مدارس قرية عين شقاق:
طوال عمري وأنا أسعى لتحقيق أشياء تكون على مستوى عالٍ من الرضى عن النفس وبما أنني طالبة فإنني أسعى إلى التفوق الذي يعدّ الشيء الأهم والأفضل في الدراسة.
منذ صغري وأنا أهتم بهذا الأمر لأبرز شخصيتي ومواهبي على صعيد المدرسة , فالقرية ,وأسعى لأبرزها على صعيد الوطن بإذن الله.
وكان من أهم العوامل التي دفعتني لذلك رغبتي الذاتية وكون أسرتي من الأسر التي تحثّ وتدفع إلى الدراسة والجد, وبوجود أخي الذي يزودني بالنصائح والتوجيهات.
وربما الحياة الاجتماعية التي أعيشها تجعلني أستفيد من أخطاء غيري.
والتفوق بالنسبة لي هو حياتي كلها تقريباً لأنني بدونه أصبح ضائعة في هذا المجتمع وأنا جعلته قراري الوحيد ولن أتراجع عنه إن شاء الله .وسأحافظ عليه بالمتابعة والاستمرارية وزيادة العمل والجد والنشاط.
لاأريد أن أفصح عما أرغب في أن أصبح في المستقبل , ربما هو دافع داخلي , ولكن لن أرضى إلا بحلمٍ يجعلني من أهم الناس وأصبح مشهورة على المستوى العالمي وأتمنى أن يوفقني الله بذلك . وشكراً
|